قبول أول مساهمة رسمية للمؤسسة الليبية للتقنية ضمن مجموعات الدراسة في قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات
حققت المؤسسة الليبية للتقنية خطوة جديدة في حضورها ضمن منصات العمل الدولي المتخصصة، بقبول أول مساهمة رسمية للمؤسسة ضمن مجموعات الدراسة في قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات (ITU-D)، وذلك ضمن أعمال مجموعة الدراسة الثانية (Study Group 2).
وتقدم المساهمة تجربة برنامج NextGen – بناء جيل رقمي آمن ومسؤول كحالة وتجربة ليبية للنقاش ضمن سؤالين دراسيين في المجموعة:
Q3/2 – تأمين شبكات المعلومات والاتصالات وبناء ثقافة الأمن السيبراني
ويركز على تعزيز الأمن السيبراني، وبناء الوعي والثقافة الرقمية الآمنة، وتبادل أفضل الممارسات والتجارب في هذا المجال، بما في ذلك حماية الأطفال على الإنترنت.
Q5/2 – تبني التقنيات والخدمات الرقمية الجديدة والناشئة وتطوير المهارات الرقمية
ويركز على تنمية المهارات الرقمية وبناء القدرات وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة والاستفادة منها، بما يتقاطع مع أهداف برنامج NextGen في تمكين الأطفال والشباب رقميًا.
ويُعد NextGen برنامجًا استراتيجيًا أطلقته المؤسسة الليبية للتقنية، ويستهدف الأطفال من عمر 7 إلى 17 عامًا وبيئتهم المحيطة، بهدف بناء جيل واعٍ تقنيًا يمتلك المهارات الرقمية والقيادية، وقادر على استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة.
ويركز البرنامج على تطوير المهارات التقنية والرقمية والقيادية، ورفع الوعي الرقمي داخل المدارس والأسر والمجتمع، وتعزيز ثقافة الأمن والسلامة على الإنترنت، إلى جانب تمكين الأطفال والشباب وتطوير سفراء صغار لنشر المعرفة بين أقرانهم، وبناء شبكة مستدامة من الشركاء في مجالي التعليم والتقنية.
ومنذ إطلاق البرنامج، انتقلت التجربة إلى التطبيق الميداني من خلال تنفيذ أنشطة وورش توعوية وتدريبية في عدد من المدارس، شملت مدرسة المعالي، ومدرسة ISM، ومدرسة Kids Academy، ومدرسة إينارو، ومدرسة البصمة الدولية.
وفي أكتوبر القادم، ستتم مناقشة مساهمة المؤسسة في جنيف ضمن أعمال ITU-D Study Group 2، إلى جانب مساهمات وتجارب الجهات المشاركة من مختلف الدول، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة الدروس المستفادة والاستفادة من التجارب العملية في تطوير الدراسات والمخرجات المستقبلية للاتحاد الدولي للاتصالات.
ويمثل قبول المساهمة انتقال تجربة ليبية من التطبيق المحلي إلى مساحة دولية متخصصة للنقاش وتبادل المعرفة، ويضيف حضورًا جديدًا للمؤسسة الليبية للتقنية ضمن أعمال الاتحاد الدولي للاتصالات في المجالات المرتبطة بالأمن السيبراني، والمهارات الرقمية، والاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وتثمن المؤسسة جهود المهندسة آلاء الصغير، مديرة مشروع NextGen، وكافة أعضاء المؤسسة الليبية للتقنية الذين ساهم عملهم في تطوير البرنامج والوصول بتجربته إلى هذه المرحلة.
من ليبيا إلى العالم… نحو جيل رقمي آمن ومسؤول.


اترك تعليقاً