Skip to main content

nuha

الكاتب: nuha

تعزيز التعاون بين وزارة الشباب والمؤسسة الليبية للتقنية لدعم التحول الرقمي وتمكين الشباب في ليبيا.

في إطار تعزيز التعاون المؤسسي ودعم مسارات التحول الرقمي في البرامج والمبادرات الشبابية، عقد وزير الشباب المهندس هيثم الزحّاف اجتماعًا مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للتقنية السيد أمين صالح وفريق المؤسسة، وذلك بحضور مديري إدارات البرامج والأنشطة والمشاريع والمبادرات الشبابية بالوزارة.

تناول الاجتماع آفاق التعاون في المجالات التقنية ذات الصلة بالشباب، بما يشمل تطوير منظومات العمل الرقمية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم البرامج الشبابية، وتعزيز التوعية التقنية في مجالات حوكمة الإنترنت والاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.

كما تم التأكيد على أهمية توجيه التكنولوجيا لخدمة الشباب، وتمكينهم من اكتساب المهارات الرقمية اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسارات التحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال التقنية.

وثمّنت المؤسسة الليبية للتقنية دعم وزارة الشباب لبرامجها ومبادراتها الموجهة للشباب، مؤكدةً التزامها بمواصلة العمل مع المؤسسات الوطنية لتعزيز الوعي التقني، وبناء القدرات، وتوسيع فرص استفادة الشباب من أدوات التكنولوجيا الحديثة بما يخدم التنمية الرقمية في ليبيا.

توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الليبية للتقنية وجهاز مكافحة الجرائم المالية (2026)

وقّعت المؤسسة الليبية للتقنية مذكرة تفاهم مع جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك على هامش مراسم الإعلان عن الخطة الاستراتيجية والدليل التشغيلي والتكميلي للجهاز، التي أقيمت صباح يوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2026م بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي في طرابلس.

وتأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشفافية، والحوكمة، والامتثال، ومكافحة الجرائم المالية، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، من خلال توظيف الخبرات التقنية والمعرفية وبناء القدرات في المجالات ذات العلاقة.

وشهدت مراسم الإعلان حضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقضائية والأكاديمية والمنظمات الوطنية والدولية، حيث تم استعراض الخطة الاستراتيجية للجهاز والدليلين التشغيلي والتكميلي، بما يتضمنانه من رؤى وأهداف وقيم ومعايير تسهم في تطوير الأداء المؤسسي والضبطي وتعزيز منظومة مكافحة الجرائم المالية في ليبيا.

وتؤكد المؤسسة الليبية للتقنية أن توقيع هذه المذكرة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات الوطنية في مجالات الحوكمة الرقمية، والامتثال المؤسسي، ورفع الوعي التقني والقانوني بمخاطر الجرائم المالية، ودعم بناء بيئة أكثر شفافية وأمانًا للاقتصاد الوطني.

كما تعرب المؤسسة عن تقديرها لجهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب على جهوده في تطوير أدوات العمل المؤسسي، وتعزيز ثقافة الوقاية والمكافحة، والانفتاح على الشراكات مع مختلف أصحاب المصلحة من القطاع العام، والمؤسسات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، والخبراء المختصين.

وتجدد المؤسسة الليبية للتقنية التزامها بمواصلة العمل مع شركائها الوطنيين لدعم التحول الرقمي المسؤول، وتعزيز الحوكمة، وبناء القدرات، وتطوير السياسات والممارسات التي تسهم في حماية المؤسسات والاقتصاد والمجتمع من المخاطر المالية والرقمية

مشاركة المؤسسة الليبية للتقنية في اجتماع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في ليبيا

المؤسسة الليبية للتقنية تشارك في الاجتماع الموسع حول الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي والميثاق الوطني للذكاء الاصطناعي.

شاركت المؤسسة الليبية للتقنية، ممثلةً في رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي، في الاجتماع الموسع الذي احتضنته الهيئة العامة للمعلومات بطرابلس، يوم 26 أبريل 2026م، برعاية وزير الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية التي ساهمت في إعداد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في ليبيا 2025–2030.

وجاءت مشاركة المؤسسة في إطار دعمها للمسارات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي، وترسيخ حوكمة استخدام التقنيات الناشئة، وتوسيع الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن انتقالًا منظمًا من مرحلة إعداد الاستراتيجيات إلى مرحلة التنفيذ العملي.

وشهد الاجتماع استعراض الميثاق الوطني للذكاء الاصطناعي، الذي أعدّته الهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، وما يتضمنه من مبادئ مرتبطة بالأخلاقيات، والشفافية، وحوكمة استخدامات الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد المرتكزات الداعمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية.

وتثمن المؤسسة الليبية للتقنية الجهود المبذولة من الجهات الوطنية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الدولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، والهيئة العامة للمعلومات، والهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، وكافة الشركاء المشاركين في هذا المسار الوطني.

وتؤكد المؤسسة استمرارها في دعم الجهود الرامية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية للتنمية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الاقتصاد الرقمي، وبناء بيئة تقنية قائمة على المعرفة، والمسؤولية، والشمول، بما يخدم مصلحة ليبيا ومكانتها في الفضاء الرقمي الإقليمي والدولي